عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
622
الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب
يصلق الدجاج بلا ملح ، ويطجن بزيت طيب ، ويبرد ، وتنزع العظام منه « 1 » ، وينسل قدر الاستطاعة في الرفعة « 2 » ولو أمكن أن ينسل بإبرة فعل ، وكل ما نسل منه يجعل في ورق السلق حتى « 3 » لا يزال رطبا ، ثم يجعل السكر جلابا رقيقا ، بحيث إنه يعقد « 4 » نصف انعقاده ، ثم يرمى فيه صدور الدجاج ، ويحرك بنشابة بحيث إنه لا يختلط ، فإذا احمرت الصدور بحيث « 5 » انه لا ييبس ، وأخذ حده ، يرمى فيه الفستق المذكور أولا ، ويضرب بالمغرفة مثل الهريسة حتى ينعقد ، ويجعل فيه « 6 » نشاء مكسورا بماء ورد « 7 » ، فإذا أخذ حده ، يجعل في كل رطل فستق أوقية ونصف عسلا طيبا « 8 » ، وما خرج من دهن الدجاج يجعل فيه ، وعند ذلك يجعل فيه السلق / المقطوع « 9 » ، ويصبغ لونه كما تشتهي ، ويطيب بمسك وماء ورد ، ويبسط في الصحون ، ويزين بأقراص ليمون وسكر . الثاني السياقة ، وعوض الفستق حمص أخضر منزوع من قشريه « 12 » . الثالث « 13 » فستقية بلا دجاج يسمط الفستق « 15 » ، ويحمص ، ويدق حتى يلعب في دهنه ، سياقة الهريسة ،
--> ( 1 ) منه : ناقص - س ، ( 2 ) الرفعة : رفعه - آ ، ولو : لو - س . ( 3 ) حتى : بحيث - س ، ثم يجعل : ويحل - آ . انه : ناقص - آ ، ( 4 ) يعقد : ينعقد - س ، انعقاده : العقاد - س . ( 5 ) بحيث انه لا ييبس وأخذ : ولا يبس ويأخذ - آ . ( 6 ) فيه : فيها ، ( 7 ) مكسورا بما ورد : ناقص - س ، فإذا . . . في : ناقص - آ . كل : ولكل - ح ، ط - لكل - م ، ونصف ناقص - م . ( 8 ) عسلا طيبا : عسل طيب - س ، خرج : يخرج - ح ، وعند ذلك : ناقص - آ ، يجعل فيه : ناقص - ط . ( 9 ) المقطوع : وضع ناسخ م إشارة فوقها وكتب في الهامش يشرح معنى « السلق المقطوع » قال : أي رغوته الخضراء ، تشتهي : تريد - ح ، ط - يريد - م . ( 12 ) قشريه : قشره - آ . ( 13 ) الثالث : ناقص - س . ( 15 ) كتب ناسخ س في الهامش « فستق سادح » دون أية إشارة إليها في المتن ، وكأنه يشرح المراد من كلمة « الفستق » الواردة في هذا السطر .